الخطيب البغدادي

452

تاريخ بغداد

إبراهيم المعدل قال حدثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني حدثنا سهل بن عمار حدثني جدي عبد الله بن محمد . قال : كان همام بن وابص إذا دخل الكورة سلم على كل من يمر به من رجل أو امرأة أو صبي ويقول : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام . قال سهل : فحدثت به يحيى بن يحيى فجاء إلى الحسين بن الوليد وجاء معه بشر ابن القاسم فذاكروا جدي بهذا الحديث حتى سمعوا منه . فقال يحيى وبشر : أبو محمد دخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " طوبى لمن رآني أو رأى من رآني " . 1621 - محمد بن محمد بن أبي الموفق النيسابوري : قدم بغداد بعد سنة تسعين وثلاثمائة ، فكتب عنه جماعة من شيوخها . ثم خرج إلى الشام فسمع بدمشق من أخي تبوك ، وكتب بصيدا عن أبي الحسين بن جميع ، وبمصر عن عبد الغنى بن سعيد ، وأبى محمد بن النحاس ، وغيرهما . ورجع إلى بغداد فأقام بها مدة وحدث وعلقت عنه شيئا يسيرا ، وخرج من بغداد إلى نيسابور في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة . وحدثني أبو القاسم الأزهري عنه أنه لما قدم بغداد في الابتداء ادعى أنه هاشمي النسب . فطلبه النقيب فهرب خوفا منه ، ولم يعد إلى البلد إلا بعد سنين كثيرة . بلغنا خبر وفاة أبي الموفق في سنة تسع وعشرين وأربعمائة . 1622 - محمد بن أبي نصر ، واسم أبي نصر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن يزداد ، أبو عبيد النيسابوري : قدم بغداد حاجا سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وحدث عن أبي عمرو بن حمدان ، والحسين بن علي التميمي ، وأبى أحمد الحافظ ومحمد بن علي الماسرجسي ، ومحمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبى الحسن أحمد بن إبراهيم العبدوي ، وشافع بن أحمد الأسفراييني ، وأبى بكر الطرازي . كتبنا عنه ، وكان ثقة . وسمعته يقول : ولدت بنيسابور في شهر ربيع الأول من سنة سبع وستين وثلاثمائة . قال : وكان أبي فارسيا ولد بفسا ، ثم سكن نيسابور .